
سيصدر قريبا عن مركز مغارب للدراسات في الاجتماع الإنساني(مركز مغربي مقره الرباط)، كتاب جديد للفيلسوف طه عبد الرحمن، اختار له عنوان: “الفيلسوف ابن ساعته“، وهو كتاب يأتي في سياق -كما أشار إلى ذلك المؤلف- الحديث عن مسيرته الفلسفية بغرض التعريف بمسؤوليات الفيلسوف.

وقد جاء في تقديم مركز مغارب للكتاب ما يلي:
“ليس هذا العمل امتدادًا عابرًا لمشروع فلسفي طويل، بل هو منعطف حاسم يقيم الدليل على أن الفلسفة لا تُقاس بترف المفاهيم ولا بكثرة التجريدات، وإنما بقدرتها على المرابطة في أخطر ثغور العصر ومواجهة أسئلته المفصلية.
من ثغر العقل بعد الهزيمة، إلى ثغر التراث في زمن الطعن، إلى ثغر الأخلاق في عالم الفصل، وصولًا إلى ثغر الشر المطلق حيث تُختبر إنسانية الإنسان في أعمق معانيها.
في هذا الكتاب يغدو الفكر روحًا، والثغر بدنًا، فلا حياة لأحدهما دون الآخر: «لا فكر بحقٍّ بغير ثغر، ومن لا ثغر له لا فكر له».
إنه نداء إلى استيقاظ الضمير الإنساني، واستدعاء للوازع الأخلاقي، وتأكيد أن الفيلسوف الحق لا يكون إلا شاهد عصره وابن ساعته”



